إنْ شاءَ كانَ مُواصلًا لمرائِري … أو شاءَ كان مُعطِّلًا أمراسي صلي الإلهُ على ضريحك وارتوى … من كلِّ مُنْهَمِرِ الحيا بجَّاسِ صخبِ الرعودِ كأن جرسَ غمامهِ … جَزْلًا أُعِينَ بسائرِ الأجراسِ وكأنَّما رُكَّامُهُ مُتلبِّدًا … عيسٌ معقلةٌ إلى أعياسِ وَرمَتْ رياحُ الجوِّ تُربَكَ كلَّما … رمتِ الثرى بالناعم المياسِ حتى يُرى خَضِلًا تَعانقَ حولَهُ … قُضُبُ الأقاحي ماثلًا للآسِ منْ مبلغٌ فخرَ لملوك بأنني … للفضل من نَعماهُ لستُ بناسِ شَرَّدتَ عنِّي كَرْبَهَا من غُمَّةٍ … وعدلتَ لي الإِيحاشَ بالإيناسِ و خلستني منه وقد ضمتْ على … جلدي الرواجب أيَّ يومِ خلاسِ إن كان فرعي قد مضى وبقيتَ لي … فالفرعُ مسدولٌ على الآسِ