أكلم في النار الذي تدري ... وصيره في قبضة الأسر
دور وجارية باتت تغنيه
وتومي إلى الغير وتعنيه
وما تبتغي إلا تعنيه
أجرّ ذيلي أيما جرّ ... فأوصل منك السكر بالشكر
وقال أيضا:
لم ينل من وجودنا ... الذي أنت نلته
غاية الأمر أن يكو ... ن الذي أنت كنته
فإذا ما رأيته ... مقبلا قلت أنت هو
وإذا ما رأيته ... مدبرا قلت لست هو
إن فيكم علامة ... من تفته قد فته
ما لمجنون عامر ... غير ما قد سمعته
من هوى بنت عمه ... وهي من قد علمته
لم يكن غير سيّدي ... في شخيص نصبته
فبه قد أنته ... وبه قد سترته
فإذا ما جهلته ... فاعلم أن قد علمته
وقال أيضا:
إن دارا أنت فيها تهنّى ... وديارا لست فيها تعزّى
فاشكر الله على كلّ حال ... واتخذ ربّك ركنا وحرزا
وقال أيضا:
حمدت إلهي والمحامد جمّته ... على كلّ حال اقتداء بمن بلى
لقد رمت تحميد المسرّة مثلما ... أتى عنه في الوحي الصريح المنزل
فقام بحمد جاء من عند منعم ... كذا صحّ عنه ثم جاء بمفصل
وحمدي حمد الضرّ لم أر غيره ... وأعظمه في الدين فاصبر وأجمل
وصورته حمدي على كلّ صورة ... تكون من الله العظيم المفضل
السكر: دهش يلحق سر المحب في مشاهدة جمال المحبوب فجأة.
مجنون عامر: قيس بن الملوح مجنون ليلى.