فما قعد الأنام عن المعالي … لعجزهم وحان بها نهوضي
وما بلغ العلاء كشمري … قؤوم بالذي يعيي نهوض
سأعملها هملعة دقاقا … تقلقل في الأزمة والعروض
لها من كل مرقبة وفج … هوي القدح من كف المقيض
فأما أخمص فوق الثريا … وإما مفرق تحت الحضيض
فأشقى الناس ذو عقل صحيح … يعود به إلى حظ مريض