وليس يصبح شمل الملك منتظما … إلا بحيث ترى الهامات تنتثر
والرأي رأيك فيما أنت فاعله … وأنت أدري بما تأتي وما تذر
أضحى شهنشاه غيثا للندى غدقا … كل البلاد إلى سقياه تفتقر
الطاعن الألف إلا أنها نسق … والواهب الألف إلا أنها بدر
ملك تبوأ فوق النجم مقعده … فكيف يطمع في غاياته البشر
يرجى نداه ويخشى حد سطوته … كالدهر يوجد فيه النفع والضرر
وما سمعت ولا حدثت عن أحد … من قبله يهب الدنيا ويعتذر
ولا بصرت بشمس قبل غرته … إذا تجلى سناها أغدق المطر
يا أيها الملك السامي الذي ابتهجت … به الليالي وقر البدو والحضر
جاءتك من كلمي الحالي محبرة … تطوى لبهجتها الابراد والحبر