البحر:
فما زالت الوجناء تجري ضفورها … إلَيْكَ ابنَ شَمَّاسٍ تَرُوحِ وتَغْتَدِي
نزورُ امرأً يوتي على الحمد مالهُ … و مَنْ يُعْط أثْمانَ المَحَامِدِ يُحْمَدِ
يرى البخل لا يبقي على المرءِ ماله … ويعلمُ أنَّ الشحَّ غيرُ مخلدِ
كسوب ومتلافٌ إذا ما سألتهُ … تهللَّ واهتزَّ اهتزاز المهنَّدِ
مَتَى تَأتِهِ تَعْشُو إلى ضَوْءِ نارِهِ … تَجِدْ خَيْرَ نار عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقعدِِ
تَزُورُ امرأً إنْ يُعْطِكَ اليومَ نَائِلًا … بِكَفَّيْهِ لا يَمْنَعْكَ من نائلِ الغَد
هو الواهبُ الكُومَ الصَّفايا لجارِهِ … تروِّحها العبدانُ في عازبٍ ندي