البحر:
أقبلن في الحبرات الخطى … وَيُرِيْنَ في حُلَلِ الوَرَاشِينِ القَطَا
سِرْبُ الجَوَى لا الجَوِّ ، عُوِّدَ حُسْنُهُ … أنْ يَرْتَعِي حَبَّ القلوبِ ويَلْقُطَا
مالَتْ مَعَاطِفُهُنَّ مِنْ سُكْرِ الصِّبَا … ميلا يخيف قدودها أن تسقطا
وبمسقط العلمين أوضح معلمٍ … لِمُهَفْهَفٍ سَكَنَ الحَشا والمَسْقِطا
ما أَخْجَلَ البَدْرَ المُنِيرَ إذا مَشَى … يَخْتَالُ ، والخُوطَ النَّضيرَ إذا خَطَا !
يا وَافِدَيْ شَرْقِ البلادِ وَغَرْبِها ، … أَكْرَمْتُما خَيْلَ الوِفادَةِ ف ربِطَا
ورَأَيْتُما مَلِكَ البَريَّةِ فاهنآ … وَوَرَدْتُما أرضَ المريَّةِ ف حطِطا
يدمي نحور الدارعين إذا أرتأى … ويذل عز العلمين إذا سطا
فأليكها تنبيك أني ربها … نَسَبُ القَطَا مُتَبَيِّنٌ مَهْمَا قَطَا