وكل قس مظهر للتقى … بآي إنْصَاتٍ وإخْباتِ
وعينُهُ تَسْرَحُ في عِينِهِمْ … كالذئب يبغي فرس نعجاتِ
وأي مرءٍ سالم من هوى … وقد رأى تلك الظبياتِ ؟
وقد تلوا صحف أناجيلهم … بحسن ألحان وأصواتِ
يزيد في نفر يعافيرهم … عني وفي ضغط صباباتي
والشمس شمس الحسن من بينهم … تحت غَماماتِ اللِّثاماتِ
وناظري مختلس لمحها … ولمحُهايضرم لوعاتي
وفي الحَشَا نارٌ نُوَيْريَّةٌ … علّقتها منذ سنياتِ
لا تنطفي وقتًا وكم رُمْتُها … بل تلتظي في كل أوقاتيِ
فحي عني رشأ المنحنى … وإنْ أَبَى رَجْعَ تَحيّاتي