وتلك عَنْقَاؤنا وافَتْكَ مُغْرِبَةً … بحسنها فأستوى العقبان والجدأُ
بدع من النظم موشي الحلى عجب … تُنْسي الفحولَ وما حاكوا وما حَكَأَوا
وكل مخترع للنفس مبتدع … فمنه للرُّوحِ رَوْحٌ والحِجَى حَجَأُ
أنشأتها للعقول الزهر مصبية … كأنّها للنُّفوسِ الخُرَّدُ النَشَأُ
لم يأتِ قبلي ولن يأتيْ بها بَشَرٌ … وحق عنها أن يخبأوا عنها كما خبأوا
قبضت منها ليوث النظم مجترئا … وغير بدع من الضرغام مجترأُ
وفي القريض كما في الغيل مأسدة … والقومُ حَوْزٌ بمرعى البَهْمِ قد جَزَأُوا
وجمع بعض قوافيها يؤودهم … ولو منوا بمبانيها إذا ودأوا
أشجى مسامعهم تيها بما سمعوا … ولا تَقَرُّ لهمْ عَيْنٌ إذا قَرأوا