مُذَهَّبُ الشمسِ ما في نُورِها كَلَفٌ … وراية الشهب ما في سيرها خطأُ
وهمة فوق ما ظن الغواة به … والقوم آمنة إن أمكن الغوأُ
وبالمعاقل لِلأَمْلاَكِ مُقْتَنَعٌ … وما له بِسِوَى الأفْلاكِ مُجْتَرَأُ
ولو يروم نزال الطود يبلغه … أو يَنْزِلُوا من صَياصْيه كما زَنَأُوا
وَبرْدُ أيامِهِمْ مَرْفُوُّ سِلْمِهِمُ … والحرْبُ تَخْرِقُ منهُمْ كلَّما رَفَأُوا
مَلْكٌ له العِزُّ من ذاتٍ ومن سَلَفٍ … فحسب كل الملوك الهون والجزأُ
نَمَتْهُ بَدْرًا نجومُ السَّرْوِ من يَمَنٍ … وما كمثل النجوم النقع والحبأُ
تَكَسَّبَا عَصْرُهُ فَخْرًا وَعُنْصُرُهُ … فقد عَلاَ الفَلَكَ الأعلى به سَبَأُ
إذا صمادحه أبدى وعامره … فَلِلْمُبِيرِينَ مُسْتَخْفىً وَمُنْضَنَأُ
مِنَ الأُلَى مَلَكُوا الدنيا وما بَرِحُوا … يَبْنُونَ أَسْمِيَةَ العُلْيا وما فَتَأُوا