ص البحر:
قُلْتُ لِعَمْرٍ و حِينَ أرْسَلْتُهُ … وَقَدْ حَبَا مِنْ دُونِهِ عَالِجُ
لاَ تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأغْبَارِهَا … إنكَ لاَ تَدْرِي مَنِ النَاتِجُ
قَدْ كُنْتَ يَوْما تَرْتَجِي رِسْلَهَا … فَأُطْرِدَ الحَائِلُ وَالدَّالِجُ
رُبَّ عِشَارٍ سَوْفَ يَغْتَالُهَا … لا مبطىء ُ السَّيرِ ولا عائجُ