ص البحر:
أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى العِبَادِ كَمَا نِيطَ … يْنِ سَيْرا حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ
ثمّ ملنا على تميمٍ فأحرمْ … وَفِينَا بَنَاتُ قَوْمٍ إمَاءُ
لا يقيمُ العزيزُ بالبلدِ السّه … لِ ولا ينفعُ الذليلَ النجاءُ
لَيْسَ يُنْجِي مُوَائلًا مِنْ جِذَارٍ … رأسُ طودٍ وحّرةٌ رجلاءُ