وَ نقي بآمن مالنا أحسابنا … وَنُجِرُّ في الهَيْجا الرِّماحَ وَنَدَّعي
وَ نخوضُ غمرةَ كلَّ يوم كريهةٍ … تردي النفوسَ وَ غنمها للأشجعِ
وَ نقيمُ في دار الحفاظ بيوتنا … زَمَنًا ، وَيَظْعَنُ غَيْرُنا للأَمْرَعِ
بسَبيل ثَغْرٍ لا يُسَرِّحُ أَهْلُه … سَقِمٍ يُشارُ لقاؤهُ بالإِصبَعِ
فسميَّ ما يدريكِ أنْ ربَ فتيةٍ … باكرتُ لذتهمْ بأدكنَ مترعِ
محمرةٍ عقبَ الصبوح عيونهم … بمرىً هناكَ منَ الحياة وَ مسمع
مُتَبَطِّحينَ على الكَنيف كَأَنَّهُمْ … يبكونَ حولَ جنازةٍ لمْ ترفعِ
بَكَرُوا عَليَّ بسُحْرَةٍ فَصَبَحْتُهُم … منْ عاتقٍ كدم الذبيح مشعشعِ
وَ معرضٍ تغلي المراجلُ تحته … عجلتُ طبختهُ لرهط جوعِ
وَ لديَّ أشعثُ باذلٌ ليمينه: … قسمًا لقدْ أنضجتَ ، لمْ يتورعِ