ألبستها منك حُسنًا فازدهتْ شرفًا … بها الخواطرُ منا والمناويلُ
لم أنتحلها ولم أغصبْ معانيها … وَغيرُ مَدْحِكَ مَغصوبٌ ومَنْحُولٌ
ومَا على قَوْلِ كعْبٍ أَنْ تُوازِنَهُ … فَرُبَّمَا وَازَنَ الدُّرَّ المَثَاقيلُ
وهلْ تعادلهُ حُسنًا ومنطقها … عن منطق العربِ العرباء معدولُ
وَحَيْثُ كُنَّا معًا نَرْمِي إلى غَرَضٍ … فحبذا ناضلٌ منا ومنضولُ
إن أقفُ آثارهُ إني الغداةَ بها … على طريق نجاحٍ منك مدلولُ
لمَّا غفرتَ له ذنبًا وصنتُ دمًا … لولا ذِمامُكَ أَضْحى وَهْوَ مَطْلولُ
رَجَوْتُ غُفْرانَ ذَنْبٍ مُوجِبٍ تَلَفِي … لهُ منَ النَّفْسِ إملاءُ وَتَسْوِيلُ
وليسَ غيرَكَ لِي مَوْلىً أؤَمِّلُهُ … بَعْدَ الإلَهِ وَحَسْبِي مِنْكَ تَأْمِيلُ
ولي فُؤَادُ مُحِبِّ ليسَ يُقْنِعُهُ … غيرُ اللقاءِ ولا يشفيهِ تعليلُ