يميلُ بي لك شوقًا أو يخيل لي … كأنما بيننا من شُقةٍ ميلُ
يهمُّ بالسعيِّ والأقدارُ تمسكهُ … وكيفَ يعدوُ جوادٌ وهو مشكولُ
مَتَى تَجُوبُ رسولَ الله نَحْوَكَ بِي … تِلْكَ الجِبالَ نَجِيبَاتٌ مَراسِيلُ
فأَنْثنِي وَيَدي بالفَوْزِ ظافِرَةٌ … وثوبُ ذنبي من الآثامِ مغسولُ
في مَعْشَرٍ أَخْلصوا لله دِينَهُمُ … وفَوَّضُوا إنْ هُمُ نالوا وإنْ نِيلُوا
شُعْثٍ لهُمْ مِنْ ثَرَى البَيْتِ الذي شَرُفَتْ … به النبيُّون تطييبٌ وتكحيلُ
مُحَلِّقي أَرْؤُسٍ زِيدَتْ وجُوهُهُمْ … حسنًا بهِ فكأنَّ الحلقَ ترجيلُ
قد رَحب البيتُ شَوْقًا وَالمقَامُ بهمْ … والحِجْرُ والحَجَرُ الملْثُومُ والميلُ
نذرتُ إن جمعتْ شملي ببابكَ أوْ … شَفَتْ فُؤَادِي بِهِ قَوْداءُ شِمْلِيلُ
ألُّ من طيبةٍ بالدمعِ طيبَ ثرىً … لِغُلَّتي وغَلِيلي منه تَبْلِيل