فالله مُنْتَقِمٌ بهمْ مِنْ كلِّ مَنْ … يَبْغي عَلَى الحَقِّ المُبينِ عُدُولاَ
أعجبتَ من ملكٍ رأيتَ مقيدًا … وَشَرِيفِ قَوْمٍ عِنْدَهمْ مَغلولا
خَضَعَتْ مُلوكُ الأرضِ طائِعَةً لَهُ … وغَدا به قرْبانُهُمْ مَقْبُولا
مازال للمستضعفينَ مؤازرًا … وأُولِي الصَّلاَحِ وَلِلعُفاةِ بَذُولا
لم يدعهُ ذو فاقةٍ وضرورةٍ … إلاَّ ونالَ بجودهِ المأمولا
ذاكَ الذِي لم يَدْعُهُ ذُو فاقَةٍ … إلاَّ وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
تَبْقَى الصَّلاةُ عليهِ دائِمَةً فَخُذْ … وَصْفَ النبيِّ مِنَ الزَّبُورِ مَقُولا