إنِّي رأيتَ ابن ليلى ، وهوَ مصطنعٌ ، … مُوَفَّقًا أَمْرُهُ حَيْثُ انْتَوَى رَشَدُ
أَقَامَ بِالنَّاسِ لَمَّا أَنْ نَبَا بِهِمُ … دونَ الإقامةِ غورُ الأرضِ والنَّجدُ
والمُجْتَدِي مُوقِنٌ أَنْ لَيْسَ مُخْلِفَهُ … سَيْبُ ابْنِ لَيْلَى الَّذي يَنْوِي وَيَعْتَمِدُ
لوْ كانَ ينقصُ ماءَ النِّلِ نائلهُ … أمسى وقدْ حانَ منْ جمَّاتهِ نفذُ
يَبْنِي عَلَى مَجْدِ آبَاءٍ لَهُ سَلَفُوا … يَنْمَى لِمَنْ وَلَدُوا المَهْدُ الَّذِي مَهَدُوا
يَحْمِي ذِمَارَهُمُ فِي كُلِّ مُفْظِعَةٍ … كَمَا تَعَرَّضَ دُونَ الخِيسَةِ الأَسَدُ
صَقْرٌ ، إِذَا مَعْشَرٌ يَوْمًا بَدَا لَهُمُ … مِنَ الأَنَامِ وَإِنْ عَزُّوا وَإِنْ مَجَدُوا
رَأَيْتَهُمْ خُشَّعَ الأَبْصَارِ هَيْبَتُهُ … كَمَا استَكَانَ لِضَوْءِ الشَّارِقِ الرَّمِدُ