أفدي رئيسين قد أطلاّ … على ذرى المجد والمعالي
لاق بذا قرب ذا فقلنا … ما أليق البدر بالكمال
أوقفني ودّيَ مع هاجرٍ … يبخل بالدرج وبالوصل
والله لا غررت من بعدها … ولا جعلت الودّ في حلي
قل لخليلي الذي رجوت به … تقدمي في الورى وإجلالي
كدّرَ لي دهري الحياة ومذ … رجوت منه الصفاء صفالي
قضيت العمر مدّاحًا … وهذا يا أخي الحالُ
فقير الوجه والمكفّ … فلا جاهٌ ولا مال
عش يا وليّ الوقت تنعش في الورى … حالي الضعيف وكلّ حال مؤمل
وفديت خطك في الرقاع مجاوبًا … بالجود فهو حقيقة خط الولي