فتىً حَسُنتْ أخبارهُ واختيارهُ … وطابَ مَغِيبٌ مِنْ عُلاهُ ومَحْضَرُ
عجبتُ له يرضى الرَّعايا اتضاعهُ … ويعظمُ مابين الرعايا ويكبرُ
وَيَرْمي العدا مِنْ كَفِّهِ بِصَواَعقٍ … وَأنْمُلُها أنهارُ جُودٍ تَحَدَّرُ
… فيبسطُ فيها مايشاء ويقدرُ
… لهُ وقد اعْتاصَتْ عَلَى مَنْ يُفَكِّرُ
ويستعظمُ الظلمَ الحقيرَ فلو بدا … كمِثْلِ القَدافِي العَيْنِ أوْ هُوَ أحْقَرُ
فَطَهَّرَ وَجْهَ الأرضِ مِنْ كلِّ فاسِدٍ … وما خلتهُ من قبلهِ يتطهرُ
ومَهَّدَهُ للسَّالِكِينَ مِنَ الأذَى … فليس به الأعمى إذا سار يعثرُ
فَشَرِّقْ وغَرِّبْ في البِلادِ فكَمْ لَهُ … بها عابِرٌ يُثْنِي عليه ويَعْبُرُ
وما كلُّ والٍ مِثلُهُ فيه يَقْظَةٌ … ولا قلبهُ باللهِ قلبٌ منَوَّرُ