ولا تصدوا لما لم يرضَ خاطرهُ … إنَّ التَّصَدِّي لما لمْ يَرْضَهُ خَطَرُ
فبان نصحي لهم إذ مات ناظرهم … وقد بدت للورى في موته عِبَرُ
مُقَدَّماتٌ: أماتاهُ وأقْبَرَهُ … مشاعليان ماأدوا ولا نصروا
وجرَّسوهُ على النعشِ الذي حملوا … مِنَ الفِراشِ إلى القَبْرِ الذي حَفَرُوا
ياسوءَ ماقرءوا من كلِّ مخزيةٍ … عَلَى جِنَازَتِهِ جَهْرًا وما هَجَرُوا
وكبَّروا بعد تصغيرٍ جرائمهُ … وَقَبَّحُوا ما طَوَوْا منها وما نَشَروا
وكان جمَّع أموالًا وعدَّدها …
… كما يزول بحلق العانة الشعرُ
وراحَ من خدمةٍ صفرَ اليدينِ فقلْ … للعاملين عليها بعدهُ عبروا
إذا تَفَكَّرْتَ في المُسْتخْدَمينَ بدَا … منهم لِعَيْنَيْكَ ما لم يُبْدِهِ النَّظَرُ