في كلِّ وَادٍ مِنْ صِفاتِكَ هائمٌ … وَبِكلِّ بَحْرٍ مِنْ نَدَاكَ سَبُوح
يَرْتاحُ إنْ ذُكِرَ الْحِمى وعَقِيقه … وأراكُه وثُمامُه والشِّيح
شوقًا إلى حرمٍ بطيبةَ آمنٍ … طابَتْ بذلكَ رَوْضَةٌ وضرِيحُ
إِني لأرْجُو أنْ تَقَرَّ بِقُرْبِه … عيني ويؤسي قلبي المجروح
فاكحل بطيفٍ منه طرفًا جفنُه … بدموعهِ حتى يراهُ قريحُ
فلقد حباني الله فيك محبةً … قلبي بها إلا عليك شحيحُ
دَامَتْ عَلَيْك صلاتُه وسلامُه … يَتْلُو غَبُوقَهُمَا لَدَيْك صَبُوحُ
ما افْتَرَّ ثغْرٌ للأزاهِرِ أَشْنَبُ … وانْهَلَّ دَمْعٌ للسَّحَابِ سَفُوحُ