وَلاَ النَّبيُّ مُحَمَّدٌ وَعُلُومُه …
عَقَدَ الإلهُ به الأُمورَ فَلمْ يَكُنْ … لسِواهُ إمْساكٌ وَلا تَسريحُ
ضلَّ الذينَ تألهوا أحبارهم … ليَحَرَّموا ويحللُوا ويبيحوا
يا أُمَّةَ المُخْتَارِ قد عُوفِيتُمُ … مما ابْتُلُوا وَالمُبْتَلَى مَفضوح
فاسْتَبْشِرُوا بِشِرا الإِله وَبَيْعِكُمْ … منه فميزانُ الوفاء رجيحُ
وَتَعوَّضوا ثَمَنَ النُّفوسِ مِنَ الهُدَى … فمِنَ الهُدَى ثَمَنُ النُّفُوسِ رَبِيحُ
يامن خزائنُ جُودهِ مملوءةٌ … كَرَمًا وبابُ عطائِه مَفْتُوحُ
نَدْعُوكَ عَنْ فَقْرٍ إِليكَ وحاجَةٍ … ومجالُ فضلكِ للعفاةِ فسيحُ
فاصفح عن العبدِ المسيءِ تكرمًا … إن الكريمَ عن المسيءِ صفوحُ
وَاقبلْ رسولَ الله عُذْرَ مُقَصِّرٍ … هُوَ إنْ قَبِلْتَ بِمَدْحِكَ المَمْدُوحُ