البحر:
منسرح لاتظلموني وتظلموا الحسبه … فليس بيني وبينها نسبه
غيْريَ في البَيْعِ وَالشِّرَادَرِبٌ … وَليس في الحالتيْنِ لي دُرْبَهْ
فهو أبو حبةٍ كما ذكروا … لا يَتغاضَى للناسِ في حَبهْ
وقام في قومهِ لينذرهم … فهْوَ بإِنذارِ قومِهِ أشْبَهْ
والناسُ كالزَّرْعِ في منابِتِهِ … هذا له تربةٌ وذا تربه
تالله لا يَرْضَى فضلي وَلا أدَبي … وَلا طِباعِي في هذهِ السُّبَّهْ
أجلسُ والناسُ يهرعونِ إلى … فعلي في السوقِ عصبةً عصبه
أُوجِعُ زيْدًا ضَرْبًا وَأُشْبِعُهُ … سَبًّا كَأني مُرَقِّصُ الدُّبَّهْ
ويُكسبُ الغيظُ مقلتيَّ وحدَّ … يَّ احمرارً كزامرِ القربه
وآمُرُ الناسَ بالصَّلاحِ ولاَ … أصلحُ نفسي ، حرمتها حسْبَه