فقلت: ومن كان الأميرُ حبيبَه … فلابد أ ، يرضى عليه ويغضبا
فصبرًا جميلًا فالمقدر كائنٌ … فقد كان أمرًا لم تجد منه مهربا
فإبليسُ لَمَّا كانَ ضِدًّا لآِدمٍ … تَخَتَّلَ في عِصْيَانهِ وَتَسَبَّبا
وقد كانت العقبى لآدم دونه … فتاب عليه الله مِنْ بعدُ وَاجْتبى
وَمِنْ قبلِ ذَا قد كنتُ إذ كنتَ ذاكِرًا … نَهَيْتُكَ أنْ تَلْقَى الأميرَ مُقَطِّبا