الصفحة 25832 من 66522

البحر:

طويل ألا ليتَ شعري هلْ أرى أمَّ سالمٍ … بمرتبعٍ بينَ العذيبِ وبارقِ

وَأَسْري إِلَيْها وَالْهَوى يَسْتَفِزُّني … بمحمرَّةِ الأخفافِ فتلِ المرافقِ

مَعي صاحِبٌ مِنْ سِرِّ عَدْنانَ ماجِدٌ … مُضِيءُ نَواحِي الوَجْهِ غَمْرُ الخَلائِقِ

ضَعيفُ وِكاءِ الكِيسِ ، لاجَارُهُ أَذٍ … ولا ضَيْفُهُ بِالمَنْزِلِ المُتَضايقِ

إِذا هَوَّمَ الرَّكْبُ الطِّلاحُ حَدا بِهِمْ … وَلفَّ رَذايا عِيسِهِمْ بِالسَّوابِقِ

كأنَّ أخا عبسٍ على الكورِ أجدلٌ … بمرتبأْ من ذي الأراكةِ شاهقٍ

وَلا عَيْبَ فيهِ غَيْرَ أَنَّ مَطِيَّهُ … على اليأسِ منْ تغويرهش في الودائقِ

وأنَّ كرى عينيهِ في ليلةِ السُّرى … قَليلٌ بِحَيْثُ اللَّيْلُ جَمُّ البَوائِقِ

وَأنِّي أُعاني في الصَّبابَةِ لَوْمَهُ … وَما هُوَ عِنْدي بِالرَّفيقِ المُماذِقِ

وأعلمُ أنَّ العذلَ منهُ نصيحةٌ … وَلَيْسَ بِعَدْلٍ نُصْحُ سالٍ لِعاشِقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت