الصفحة 25831 من 66522

البحر:

طويل ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى … يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ

تَحِلُّ بِهِ ظَمْياءُ وَهْيَ حَبيبَةٌ … إليَّ ومغناها إليَّ حبيبُ

إذَا سَحَبَتْ أَذْيالَها في عِراصِهِ … وجدتُ ثرى تلكَ الرِّباعِ يطيبُ

وَيَحْلُو بِفِيَّ الشِّعْرُ ما أُطْرِبَتْ بِهِ … وما كانَ يحلو لي لديَّ نسيبُ

وَلَمّا رَأَتْ وَخْطَ القَتيرِ بلِمَّتِي … تَوَلَّتْ كَما راعَ الغَزالَةَ ذيبُ

وكنّا كغصني بانةٍ طابَ عرقها … فطالا ولكنْ ذابلٌ ورطيبُ

فَما بالُها تَرْمي إِلَيَّ بِنَظْرَةٍ … تغازلها البغضاءُ وهيَ تريبُ

كأَنِّي ابْتَدَعْتُ الشَّيْبَ أَوْ لَيْسَ في الوَرى … ذوائبُ في أطرافهنَّ مشيبُ

ولا غروَ أنْ أكسى القلى منْ كواعبٍ … رداءُ شبابي عندهنَّ سليبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت