وَأحبارٌ تَقُولُ لَهُ شَبِيهٌ … وَرُهْبَانٌ تَقُولُ لَهُ ضَرِيبُ
وَإنَّ محمدًا لرَسولُ حَقٍّ … حسيبٌ فينبوته نسيبُ
أمين صادقٌ برٌّ تقيٌّ … عليمٌ ماجِدٌ هادٍ وَهُوبُ
يريك على الرضا والسخط وجهًا … تَرُوقُ به البَشَاشَةُ وَالقُطوبُ
يُضِيءُ بِوَجْهِهِ المِحْرابُ لَيْلًا … وَتُظْلِمُ في النهارِ به الحُروبُ
تقدمَ من تقدمَ من نببيٍّ … نماهُ وهكذا البطلُ النجيبُ
وصَدَّقَهُ وحَكَّمَهُ صَبِيًّا … من الكفار شبانٌ وشيبُ
فلما جاءَهم بالحقِّ صَدُّوا … وصد أولئك العجب العجيبُ
شريعتُهُ صراطٌ مُستقيمٌ … فليس يمسنا فيها لغوبُ
عليك بها فإن لها كتابًا … عليه تحسد الحدق القلوبُ