ينوب لها عن الكتب المواضي … وليست عنه في حال تنوبُ
ألم تره ينادي بالتحدي …
… عن الحسن البديعِ به جيوبُ
وَدَانَ البَدْرُ مُنْشَقًّا إليه … وأفْصَحَ ناطِقًا عَيْرٌ وَذِيبُ
وجذع النخلِ حنَّ حنينَ ثكلى … لهُ فأَجابهُ نِعْمَ المُجِيبُ
وَقد سَجَدَتْ لهُ أغصانُ سَرْحٍ … فلِمَ لا يؤْمِنُ الظَّبْيُّ الرَّبيبُ
وكم من دعوة في المحلِ منها … رَبَتْ وَاهْتَزَّتِ الأرضُ الجَدِيبُ
وَروَّى عَسْكرًا بحلِيبِ شاةٍ … فعاودهم به العيش الخصيبُ
ومخبولٌ أتاهُ فثاب عقلٌ … إليه ولم نخلهُ له يثوب
وما ماءٌ تلقى وهو ملحٌ … أُجاجٌ طَعْمُهُ إلاّ يَطِيبُ