دِينه الحقُّ فدَعْ ما سِواه … وخذ الماء وخلِّ السرابا
جعل الزهد له والعطايا … والتقى والبأسَ والبرَّ دَابا
أنقذَ الهلكى وربى اليتامى … وفَدَى الأسرَى وفَكَّ الرِّقابا
بصر العمى فياليت عيني … مُلِئَتْ مِنْ أَخمَصيَه تُرابا
أَسْمَعَ الصُّمَّ فَمنْ لي بِسَمْعِي … لو تَلَقَّى لفْظَهُ المُستطابا
ودعا الهيجاء فارتاحت الس … مر اهتزازًا والسيوف انتدابا
تطربُ الخيلُ برقع فتختا … لُ إلى الحربِ وتَعْدوا طِرابا
مِنْ عِتَاقٍ رَكِبَتْها كُماةٌ … لم يخافوا للمنون ارتكابا
كلُّ نَدْبٍ لوْ حَكَى غَرْبَهُ السَّيْ … فُ لَمَا اسْتصحبَ سَيْفٌ قِرَابا
قاطعَ الأهلِينَ في الله جَهْرًا … لَمْ يَخَفْ لَوْمًا ولم يَخْشَ عتابا