الصفحة 25799 من 66522

البحر:

طويل ألا ليتَ شعري هلْ أرى الدُّورَ بالحمى … وَإِنْ عُطِّلَتْ بِالغَانِياتِ حَوالِيا

أمِ الوُدُّ بعدَ النَّأيِ ينسى فينقضي … وَهَلْ يُعْقِبُ الهِجْرانُ إلاَّ التَّناسِيا

أَلا لا أَرَى عَهْدِي ، دَنا الدَّارُ أَوْ نَأَتْ … بِعَلْوَةَ ، مَا كَرَّ الجَدِيدانِ ، بالِيا

وَجَدْتُ لَهَا ، وَالْمُسْتَجِنِّ بِطَيْبَهٍ … رقيبينِ عندي مستسرًّا وباديا

فأمّا الَّذي يخفى فشوقٌ أُجنُّهُ … وَأَمّا الّذِي يَبْدو فَدَمْعِيَ جارِيا

لها بينَ أحناءِ الضُّلوعِ مودَّةٌ … ستبقى لها ما ألفي الدَّهرُ باقيا

وَمِنْ أَجْلِها أُبْدِي خُضوعًا ، وَأَمْتَرِي … دُموعًا ، وَأَطْوِي رَيِّق العُمْرِ باكِيا

وَأُكْرِمُ مَنْ يَأْبَى العُلا أَنْ أُجِلَّهُ … وَأَهْجُرُ مَنْ كانَ الخَليلَ المُصافِيا

ولي شجنٌ أخشى إذا ما ذكرتهُ … عدوًَّا مبينًا أوْ صديقًا مداجيا

وَأُفْنِي بِهِ الأَيَّامَ فِيما يَسُوءُنِي … على كمدٍ برحٍ وأُحيي اللَّياليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت