فلا تقبلي يا عذبةَ الرِّيقِ ما حكى … عذولٌ ولا تُرعي المسامعَ واشيا
وَلا تُطْعِمِي فِيَّ الأَعادِيَ وَاسْأَلِي … بيَ ابنيْ نزارٍ أوْ بعمِّي وخاليا
فَإِنَّ قَناتِي يَتَّقِي دَرْءَها العِدَا … وَماكانَ قَوْمِي يَتَّقُونَ الأَعادِيا
وَنَحْنُ أُناسٌ نَرْتَدِي الحِلْمَ شِيمَةً … وَنَغْضَبُ أَحْيانًَا فَنُرْوي العَوالِيا
وَلَوْلا الهَوَى لَمْ يُغْضِ عَيْنًا على قَذىً … فَتًى كانَ مَجْنِيًّا عَلَيْهِ وَجانِيا
أَرى كُلَّ حُبٍّ غَيْرَ حُبِّكِ زائِلًا … وَكُلَّ فُؤادٍ غَيْرَ قَلْبِيَ سالِيا
وَيْحَذَرُ سُخْطي مَنْ أَرابَكِ فِعْلُهُ … وإنْ نالهُ منكِ الرِّضى صرتُ راضيا
إذا استخبرَ الواشونَ عمّا أسرُّهُ … حَمَدْتُ سُلُوِّي أَو ذَمَمْتُ التَّصابِيَا
وحبُّكِ لا يبلى ويزدادُ جدَّةً … لديَّ وأشواقي إليكِ كما هيا
أَيْذهلُ قَلْبٌ أنتِ سرُّ ضميرِه … فلا كانَ يومًا منكِ يا علوَ خاليا