ثُمَّ لاَحَ البَرْقُ يَفْرِي ظُلَمًا … حينَ يسري وهوَ علويُّ السَّنا
فَشَجانِي ذَا وَهاتِيكَ مَعًا … أيُّ خطبٍ طرقَ الصَّبَّ هنا
وَأَرانِي البَرْقُ إِذْ أَرَّقَنِي … بِمِنًى مِنْ أَرْضِ نَجْدٍ حَضَنا
مَنْزِلٌ حَلَّ بِهِ لِي سَكَنٌ … بعدما اختارَ فؤادي وطنا
كُلّما شِئْتُ تَأَمَّلْتُ لَهُ … مَنْظَرًا أَصْبو إِلَيْهِ حَسَنا
وَمَلأْتُ السَّمْعَ مِنّي كَلِمًا … يَحْسُدُ القَلبُ عَلَيْها الأُذُنا