فإذا انتهيتَ إلى الحجازِ فحيِّ منْ … فيهِ وصلِّ على النبيِّ وسلمِ
الأبطحيِّ المنتقى منْ غالب … تاجِ النبوةِ عصمةَ المستعصمِ
سمتَ السمواتِ العلى أنوارهْ … فتبسمتْ منْ نورهِ المبتسمِ
و أضاءَ في الآفاقِ صبحُ جبينهِ … نورًا وليسَ الصبحُ بالمتكتمِ
و سرائرُ التقوى سرتْ بمحمدٍ … حتى استنارَ دجى الهزيعِ المظلمِ
فخرتْ بأحمدَ آلُ كعبٍ يالهُ … اسمًا سمتْ فيهِ الصفاتُ عنِ السمى ِ
إذ كانَ آلَ كنانةَ بنِ خزيمة … تاهتْ بفرعٍ منْ خزيمةَ ينتمي
عقدتْ لؤيُّ لوا الفخارِ بفخرهِ … و أنافَ عبدُ منافٍ فوق الأنجمِ
و سما بنهرِ كلِّ فخرٍ شامخٍ … و رقتْ خزيمةُ فيهِ ذروة أخزمِ
و بهاشمٍ هشمتْ ثرائدُ جودهمْ … كرمًا ولولا هاشمٌ لمْ تهشمِ