الصفحة 25787 من 66522

وتلكَ حروبٌ من يغبْ عن غمارها … لِيَسْلَمَ يَقْرَعْ بَعْدَها سِنَّ نادِمِ

سللنَ بأيدي المشركينَ قواضبًا … ستغمدُ منهمْ في الطُّلى والجماجمِ

يَكادُ لَهُنَّ المُسْتَجِنُّ بِطَيْبَةٍ … يُنادِي بِأَعْلَى الصَّوْتِ: يا آلَ هاشِمِ

أرى أمَّتي لا يُشرعونَ إلى العدا … رِماحَهُمُ ، وَالدِّينَ واهِي الدَّعائِمِ

ويجتنبونَ النّارَ خوفًا منَ الرَّدى … ولا يحسبونَ العارَ ضربةَ لازمِ

أترضى صناديدُ الأعاريبِ بالأذى … ويُغضي على ذلٍّ كماةُ الأعاجمِ

فليتهمُ إذْ لمْ يذودوا حميَّةً … عنِ الدِّينِ ضنُّوا غيرةً بالمحارمِ

وإنْ زهدوا في الأجرِ إذْ حمسَ الوغى … فهلاَّ أتوهُ رغبةً في الغنائمِ

لَئِنْ أَذْعَنَتْ تِلكَ الخَياشِيمُ لِلْبُرى … فلا عطسوا إلاَّ بأجدعَ راغمِ

دعوناكمُ والحربُ ترنو ملحَّةً … إلينا بألحاظِ النُّسورِ القشاعمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت