البحر:
علْعرَّسَ الظاعنُ المشيمُ … بالأبرقِ الفردِ يا نسيمُ
أمْ راحَ فيِ الركبِ يومَ راحوا … لهمْ لرسمِ الحمى رسيمُ
فليتني كنت فيِ المطايا … أوْ خلفَ آثارهمْ أهيمُ
فكمْ دعا البينُ منْ قلوبٍ … فيِ ركبهمْ مالها منْ جسومُ
يا نازلينَ اللوى اليمانيِ … هلْ عندَ أحيبابنا علومُ
ما حالُ ربعِ الفريقِ بعدى ِ … و كيفَ الاطلالُ والرسومُ
ليتَ الصبا الحاجريَّ حيا … أرضًا فؤادي بها مقيمُ
و ليتَ عيني ترى بنجدٍ … روضًا تناعتْ بهِ الغيومُ
و حيثُ ماءُ العذيبِ عذبٌ … عليهِ ورقُ الحمى تحومُ
إذا دعتْ بالسجوعِ قلبيِ … أجابها دمعي السجومُ