الصفحة 25775 من 66522

البحر:

وافر تام خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ … تكادُ لها مفارقنا تشيبُ

نرى الأقدارَ جاريةً بأمرٍ … يَريبُ ذَوي العُقولِ بِما يَريبُ

فَتَنْجَحُ في مَطالِبها كلابٌ … وأسدُ الغابِ ضاريةٌ تخيبُ

وَتُقْسَمُ هذِهِ الأرْزاقُ فِينا … فَما نَدْري أَتُخْطِىء ُ أَمْ تُصيبُ

ونخضعُ راغبينَ لها اضطرارًا … وكيفَ يُلاطمُ الإشفى لبيبُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت