البحر:
وافر تام خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ … تكادُ لها مفارقنا تشيبُ
نرى الأقدارَ جاريةً بأمرٍ … يَريبُ ذَوي العُقولِ بِما يَريبُ
فَتَنْجَحُ في مَطالِبها كلابٌ … وأسدُ الغابِ ضاريةٌ تخيبُ
وَتُقْسَمُ هذِهِ الأرْزاقُ فِينا … فَما نَدْري أَتُخْطِىء ُ أَمْ تُصيبُ
ونخضعُ راغبينَ لها اضطرارًا … وكيفَ يُلاطمُ الإشفى لبيبُ ؟