حوى قبرها حجرًا وبيتًا ومذبحًا … و ركنًا يمانيًا وآخرَ مسودا
فكمْ قبَّلوا تربًا وكمْ مسحوا ثرى … و كمْ وضعوا إصرًا وكمْ فتحوا عقدا
و كمْ ئملوا وجدًا وكمْ ولهوا هوى … و كمْ سفكوا دمًا وكمْ عفروا خدًا
و باتوا وظلوا في رياضٍ أنيقةٍ … يقلُّعليها الندُّلوْفرشتْندا
تحفهمُالأملاكُ منْكلِّجانبٍ … و تغشاهمُ الأنوارُعنْطالعٍ سعدا
لدى حكمي لمْ تكنْمعجزاتهُ … و آياتهُتحصى برملِالفلاعدا
إذاقالَ يا مولايَلبَّاهُسلْتنلْ … لطائفَ منْ لوْ شاءَ أسرى بهِعبدا
و لوْسيرَ الأجبالَ سارتْ وإنْ دعا … ذرى صخرةٍِ لبتْ لهُالصخرة الصلدا
و لوْ سارَ فوقَ البحرِ أوْ طارَ في الهوى … لأمكنهُ والحقُّ ما جاوزَ الحدا
سرائرُ نورانيةُ حكيمةُ … بها اللهَ زانَ الأرضَ والعرض والخلدا