و ما ضقتُذرعًا دونَ إدراكِ مطلبٍ … و في الردِّ منْ لمْ يخشَ سائلهُ الردا
أعادَ علينااللهُمنْبركاته … و مدَّلنا الرحمنُفيعمرهِمدَّا
إلى صارمِ الدينِ انتهى أملي فلمْ … أجدْ قبلهُ قبلاُ ولا بعدهُ بعدا
متى تأنهِتنزلْ بواحدِ أمةٍ … هدى وندى جاءَ الزمانُ بهِ فردا
سجاياهُ للراجي ربيعٌ مباركُ … و سبعٌ سمانٌ للزمانِ إذا اشتدَّا
و ساحتهُ على مأوى الغريبِ ومالهُ … على رغمِ أنفِ البخلِينهبهُ الوفدا
فتى ينسبُ الشيخُ المباركُ جدهُ … كما ينسبُ الأشرافُ خيرَ الورى جدًا
سقى اللهُ منْ قبرى عواجةَ مشهدًا … كريمًا تخذناهُلحاجتناقصدا
أفي روضةِالقبرينِروضةَ أحمدٍ … فتحدى لها عيسٌ إلى طيبةٍ تحدى
أمِ التزمَ الزوارُ حجًا وعمرةً … إليها فزموا العيسَ تطوى الفلا وجدًا