هنيئًا لكَ التنظيمُ يا ابنَ محمدٍ … محامدُ في الدارينِ تستغرقُ الحمدا
رعيتَ رياضَالمجدِ طفلًا وناشئًا … و كهلًا ومنْ ذا يدَّعي معكَ المجدا
تلوذُ بكَ الآمالُ وهي غريبةٌ … فتؤنسها جودًا وتوسعها رفدًا
و ينزلُمنكَ الضيفُ أخصبَ ساحةٍ … فتجلوا لهمْ ودًا وتصفوا لهمْ وردًا
عفافٌ وإنصافٌ و حسنُشمائلٍ … تفوقُ شمولَ الراحِ ممزوجةٌ شهدًا
أيا سيدي شهرٌ كريمٌ و غربةٌ … و دينٌ أقاسيهِو لستُبهِجلدا
و غيبةُأطفالٍ و بعدُمنازلٍ … و إخوانِ ِ صدقٍ ذبتُ منْ أجلهمْفقدا
فقضِّ لباناتي وأنجحْ مطالبي … و ما استطعتَ منْ برِّ فلا تألني جهدا
بقيتَ لدينِ اللهِ عزاًُو للعدا … حسامًا وللراجينَ عارفةَ تسدا
و لازلتَ للأبدالِ خالفَ سالفٍ … و نورَ منارٍ نستضيءُ بكَ الرشدا