جنابُ جلالةٍ وربيعُ برٍّ … ربتْ في ريفِ رأفتهُ الوفودُ
فيا طربَ النفوسِ إلى صعيدٍ … يكفرُ ذنبها ذاكَ الصعيدُ
صعيدٌ تظهرُ البركاتُ منهُ … و تطلعُ في جوانبهِ السعودُ
فمنْ دارِ السلامِ لهُ نسيمٌ … و منْ نورِ الجلالِ لهُ عمودُ
بهِ الكرمُ الذي يغني ويقني … و لا عرضٌ لديهِ ولا نقودُ
لدى ملكٍ يقلُّ الملكُ عنهُ … و تحتقرُ العساكرُ والجنودُ
سما فاستخدمَ الأشياءَ فيما … يشاءُ ولا إماءُ ولا عبيدُ
فتىً غرسَ المحامدَ واجتناها … فضائلَ ليسَ يحصرها عديدُ
محمدُ يا فتى عمرُ بنِ موسى … أضامُ وأنتَ لي ركنٌ شديدُ
يواعدني العدوُّ بغيرِ جرمٍ … أتعجزُ أنْيحلَّ بهِ الوعيدُ