فكيفَ يلومني في حبِّ ليلى … خليُّ القلبِ أدمعهُ جمودُ
وإنْ فتى رمتهُ جفونُ ليلى … وماتَ على الفراشِ هوَ الشهيدِ
و إنْ فتى يمرُّ بأرضِ ليلى … ويلثمُ حيثُ موطئها سعيدُ
نعمْ يبلى الزمانُ وحبُّ ليلى … جديدٌ ليسَ يبليهِ الجديدُ
وقفتُ عشيةًببلادِ ليلى … و بتُّ وأدمعي درٌّ نضيدُ
و نهنهتُ الغرامَ فهيجتني … سواجعُ في الأراكِ لها نشيدُ
لحى اللهًُ الزمانَ فقدْ بلاني … بصبرٍ ناقصٍ وجوىًيزيدُ
يفيدُ صنيعةً ويقيتُ أخرى … و يمنحُ نعمةً ولها حسودُ
و ماقدرَ الزمانَو في قفارٍ … غمامٌ فيضهُ كرمٌ وجودُ
فلمُّ بقبرِ سيدنا النهارى … فتبيضُ المطالبُ وهيَ سودُ