فقامتْ على بابِ النبيِّ محمدٍ … مقامَ ذليلٍ خائفٍ يترقبُ
و حطتْ ببحبوحِ المكارمِ والرضا … لدى سيدٍ منهُ المكارمُ توهبُ
على الساحةِ الخضراءِ والمشهدِ الذي … يكادُبزوار ِ النبيِّ يرحبُ
سلامٌ على ذاكَ الحبيبِ فإنني … إليهِ على بعدي أحنُ وأطربُ
عسى يارسولَ اللهِ نظرةُ رحمةٍ … إلينا وإلا دعوةٌ ليسَ تحجبُ
فأنتَ حمانامنْ زمانٍ معاندٍ … بهِ ينكرُ المعروفُ والدينُ يسلبُ
سميُّكَيا مولايَطالَ عكوفهُ … على كعبةِ العصيانِ والرأسُ أشيبُ
فخذْ بيدِ المقريِّ واشفعْ لهُ ولي … فواللهِ إني مذنبٌ وهوَ مذنبُ
و قمْ يا رسولَ اللهِ بي وبصاحبي … و قلْ ذا كهذا لا خلافٌ مرتبُ
فقدْ عظمتْ أوزارنا وذنوبنا … و لمْ نأتِ شيئًا للكرامةِ يوجبُ