البحر:
أتأمرني بالصبرِوالطبعُأغلبُ … و تعجبُ منْ حالي وحالكَ أعجبُ
و تطلبُ مني سلوةً عن ربائبٍ … و راهنَّ أرواحُ المحبينَ تطلبُ
فما قرَّ لي دمعٌ و لا كفَّ مدمعٌ … و لا طابَ لي عيشٌ و لا لذَّ مشربُ
زمانيَ أشكو منكَ عتبكَ دائمًا … فلا أنا اشكواٌّ ولا أنتَ معتبُ
ترومُ ذهوليعنْ فريقٍ مفارقٍ … و ركبً بأكنافِ الأباطحِ طنبوا
و تسألنيعنْ زينبَ ابنةَ مالكٍ … و ما سألتْ عني ولا عنكَ زينبُ
مروعتي بالبينِ هلْ منْ زيارةٍ … تعيشُ بها الأرواحُ منْ قبلِ تذهبُ
فلمْ يبقَ شيءُ غيرُ فضلةِ مهجةٍ … و قلبٍ على جمرِ الغضى يتقلبُ
أورى بذكرِ الركبِ وهوَ مشرقٌ … و أبكي فيبكيني الفريقُ المغربُ
إلى الجيرةِ الغادينَ شوقي وإنني … على ولهي أبكي الرسومَ وأندبُ