البحر:
فؤادي بربعِ الظاعنينَ أسيرُ … يقيمُ على آ ثارهمو أسيرُ
ودمعي غزيرُ السكبِ في عرصاتهم … فكيفَ أكفُّ الدمعَ وهوَ غزيرُ
و إنْتباريحي بهمْ وصبابتي … لهنَّ رواحٌ في الحشا وبكورُ
أحنُّ إذا غنتْ حمائمُ شعبهم … وينزع قلبي نحوهم ويطير
واذكر من نجدٍ حوارس باسهم … فتنجد أشواقي بهم وتغيرُ
فياليتَشعري عنْ محاجرَ حاجرٍ … وعنْ أثلاتٍ روضهنَّ نضيرُ
وعنْ عذباتِ البانِ يلعبنَ بالضحى … عليهنَّ كاساتُ النسيمِ تدور
ومنْبانَ لي أروى منَ الشعب شربةً … وانظرْ تلكَ الأرض وهيَ مطير
واسمعُفي سفحِ البشامِ عشيةً … بكاءَ حماماتٍ لهنَّهديرُ
فياجيرةَ الشعبِ اليمانِ بحقكمٍ … صلوا أو مروا طيفَ الخيالِ يزورُ