الصفحة 25615 من 66522

البحر:

طويل أَلا بِأَبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ … وَقَدْ بِتُّ أَسْتَسْقِي الغَمامَ لِدارِهِ

عَهِدْتُ بِها خَشْفًا أَغنَّ ، كَأَنَّني … أَرى بِمَخَطِّ النُّؤْيِ مُلْقَى سِوارِهِ

فَلا بَرِحَتْ تَسْري الرِّياحُ مَريضةً … بِها ، وَيُحَيِّيها الحَيا بِانْهِمارِهِ

وَقَفْتُ بِها نَضْوًا طَليحًا ، وَشَجوُهُ … يُلوّي عُرا أَنساعِهِ بِهِجارِهِ

وَيَعْذُلُني مِنْ غِلْمَةِ الحَيِّ باسِلٌ … على شِيمَتَيْهِ مَسْحَةٌ مِنْ نِزارِهِ

وَيَزْعُمُ أَنَّ الحُبَّ عارٌ علَى الفَتى … أَما عَلِمُوا أَنِّي رَضِيتُ بِعارِهِ

كَأَنّي غَداةَ البَيْنِ مِنْ دَهَشِ النَّوى … صَريعُ يَدِ الساقي ، عَقِيرُ عَقارِهِ

فَصاحَ غُدا فيٌّ شَجاني نَعِيبُهُ … يَهُزُّ جَناحَيْ فُرْقَةٍ مِنْ مَطارِهِ

بِجِزْعٍ بِطاحِيٍّ يَنُوشُ أَراكَهُ … مَهًا في خَلِيطَيْ أُسْدِهِ َوَنِمارِهِ

حَبَسْتُ بِها العِيسَ المَراسِيلَ أَجْتَلي … على مُنْحَنَى الوادي عُيونَ صِوارِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت