الصفحة 25616 من 66522

وَأَعْذُلُ حَيًّا مِنْ كِنانَةَ خَيَّموا … بِحَيْثُ شَكا الصَّبُّ الطَّوى في وِجارِهِ

وَقَدْ مَلأَتْ عُرْضَ السَّماوَةِ أَيْنَقٌ … تَلُفُّ خُزامَى رَوْضِها بِعَرارِهِ

أَسَرَّهُمُ أنَّ الرَّبيعَ أَظَلَّها … وَجَرَّ بِها الكَلِبيُّ فَضْلَ إزارِهِ

وَتَحْتَ نِجادِي باتِرُ الحَدِّ صارِمٌ … تَدِبَ صِغارُ النَّمْلِ فَوْقَ غِرارِهِ

فَلَيًّا بِأَعْرافِ الجيادِ على الوَجَى … تَزُرْهُ هَوادي الخَيْلِ في عُقْرِ دارِهِ

وَرِمَّةِ كَعْبٍ إنَّ مالًا أُصِيبُهُ … لِجاري ، وَقَدْ يُعْشَى إلى ضَوءِ نارِهِ

وَلَسْتُ كَمَنْ يُعلِي إلى الهُونِ طَرْفَهُ … وَلا يَرْكَبُ الخَطِّيَّ دونَ ذِمارِهِ

فقدْ سادَ جَسّاسُ بنُ مُرَّةَ وائِلًا … بِقَتْلِ كُلَيْبٍ دونَ لَقْحةِ جارِهِ

حَلَفْتُ بِمَحْبوكِ السَّراةِ كَأَنَّني … أَنوطُ بِذّيْلِ الرِّيحِ ثِنْيَ عِذارِهِ

وَتَلْمَعُ في أَعْلَى مُحَيّاهُ غُرَّةٌ … هيَ الصُّبحُ شقَّ اللَّيلَ غبَّ اعتكارهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت