الصفحة 25617 من 66522

وَتَلْطِمُهُ أَيْدي العَذارى بِخُمْرِها … إذا انتَظَرَ السّاري مَشَنَّ غِوارِهِ

وَيَشْتَدُّ بِي وَالرُّمْحُ يَلْثِمُ نَحْرَهُ … إلى كُلِّ قِرْنٍ لِلأَسِنَّةِ كارِهِ

وَتَحْتَ القَنا لِلأَعْوَجِيَّاتِ رَنَّةٌ … بِضَرْبٍ يُطيرُ الهامَ تَحْتَ شَرارِهِ

وَيَزْجُرُها مِنّي أُشَيْعِثُ يَرْتَدِي … بِأَبْيَضَ يُلْقي عَنْهُ أَعْباءَ ثارِهِ

لأَدَّرِعَنَّ اللَّيْلَ حَتَّى أَزيرَهُ … أَغرَّ يُناصي الشُّهْبَ يَوْمَ فَخارِهِ

إذا طاشَتِ الأَحْلامُ وَاسْتَرْخَتْ الحُبا … تَفَيَّأَتِ الآراءُ ظِلَّ وَقارِهِ

وَأَلْوَى بِمَنْ جاراهُ حَتّى كَأَنَّهُ … مُعَنّىً يُداني خَطْوَهُ في إسارِهِ

وَكَيْفَ يُبارَى في السَّماحَةِ ماجِدٌ … مَتى يَخْتِلِفْ وَفْدُ الرِّياحِ يُبارِهِ

تَعَطَّفَ كَهْلانُ بنُ زَيْدٍ وَحِميرٌ … عَلَيْهِ فَأَرْسَى مَجْدَها في قَرارِهِ

إليكَ زَجَرْنا يا عَديَّ بْنَ مُهْرِبٍ … أَمُونًا وَصَلنْا لَيْلَهُ بِنَهارِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت