وَتَلْطِمُهُ أَيْدي العَذارى بِخُمْرِها … إذا انتَظَرَ السّاري مَشَنَّ غِوارِهِ
وَيَشْتَدُّ بِي وَالرُّمْحُ يَلْثِمُ نَحْرَهُ … إلى كُلِّ قِرْنٍ لِلأَسِنَّةِ كارِهِ
وَتَحْتَ القَنا لِلأَعْوَجِيَّاتِ رَنَّةٌ … بِضَرْبٍ يُطيرُ الهامَ تَحْتَ شَرارِهِ
وَيَزْجُرُها مِنّي أُشَيْعِثُ يَرْتَدِي … بِأَبْيَضَ يُلْقي عَنْهُ أَعْباءَ ثارِهِ
لأَدَّرِعَنَّ اللَّيْلَ حَتَّى أَزيرَهُ … أَغرَّ يُناصي الشُّهْبَ يَوْمَ فَخارِهِ
إذا طاشَتِ الأَحْلامُ وَاسْتَرْخَتْ الحُبا … تَفَيَّأَتِ الآراءُ ظِلَّ وَقارِهِ
وَأَلْوَى بِمَنْ جاراهُ حَتّى كَأَنَّهُ … مُعَنّىً يُداني خَطْوَهُ في إسارِهِ
وَكَيْفَ يُبارَى في السَّماحَةِ ماجِدٌ … مَتى يَخْتِلِفْ وَفْدُ الرِّياحِ يُبارِهِ
تَعَطَّفَ كَهْلانُ بنُ زَيْدٍ وَحِميرٌ … عَلَيْهِ فَأَرْسَى مَجْدَها في قَرارِهِ
إليكَ زَجَرْنا يا عَديَّ بْنَ مُهْرِبٍ … أَمُونًا وَصَلنْا لَيْلَهُ بِنَهارِهِ