يُلِمُّ بَمَغْشِيِّ القِبابِ وَيَنْثَني … حَقائِبُهُ مَمْلُوءَةٌ مِنْ نُضَارِهِ
إذا السَّنَةُ الشَّهْباءُ أَلْقَتْ جِرانَها … كَفَيْتَ أَبا الأَطْفالِ عامَ غِيارِهِ
وَزارَكَ مِنْ عُليْا أُمَيَّةَ مِدْرَهٌ … تَهُزُّ الَّليالي سَرْحَهُ لِنِفارِهِ
وَلَولاكَ لَمْ أَخْبِطْ دُجى اللَّيلِ بَعْدَما … أُعِيدَ قُمَيْرًا بَدْرُهُ في سِرارِهِ
وَكَمْ مَهْمَهٍ نائي المُعَرَّسِ جُبْتُهُ … وَذي مَرَحٍ أَنْضَبْتُهُ في قِفارِهِ
فَجاءكَ مَنْهُوكَ العَرِيكَةِ ناحِلًا … وقد فارَقَ الجَرْعاءَ مِلءَ ضَفارِهِ