البحر:
زادت شجوني فيه عن حد السرف … وجرى عليه مدمعي حتى وقف
متمنع تلقاه في حال الرّضا … وكأنه غصبان من فرط الصلف
ألف الصدود تجنبًا وتحجبًا … فلو أنه رام التواصل ما عرف
ومن الشقا أن الجفا وتشوقي … لا ينتهي هذا وذاك إلى طرف
ما مال غصن قوامه عن فكرتي … يومًا ولا دينار وجنته انصرف