الصفحة 21617 من 66522

ذلَّت وأذعَنتِ الأباةُ لمجدِه … إذعانَ هائِبها لبأس مَهيبها

يا أيُّها الشهمُ الذي سَبقَ الورى … ببعيدِ غاياتِ العُلى وقَريبها

جُزتَ السماء بمُرتقىً قد قصَّرتْ … عن أن تَنالَ عُلاه كفُّ خَضِيبها

وحويتَ إبَّانَ الشَّباب مَفاخرًا … لم يحوِها شيبٌ أوانَ مَشيبِها

لله دَرُّكَ من جَواد ماجدٍ … ضحكت به الآمالُ بعد نَحيبها

وإليكها غرّاءَ تستلبُ النُّهى … بأوانسِ الألفاظِ دونَ غَريبها

وافتكَ تشرحُ شوقَ نَفسي عندما … حنَّت إلى لُقياكَ حَنَّة نِيبِها

قايسْ بها الأشعارَ في حُسنٍ تجدْ … شعرَ المحبِّ يفوقُ شِعرَ حبيبِها

واسلمْ ودُم في نعمةٍ طولَ المدى … تختالُ من أبرادِها بقَشِيبها

ما رنَّحتْ ريحُ الصِّبا زهرَ الرُّبى … أو غرَّدت ورقاءُ فوقَ قضِيبِها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت