هيهات يَسلو بالمَلامة مغرمٌ … يزدادُ فرطُ هواهُ من تأنيبها
ويرى السلوُّ مصيبةً من بعدما … رشقته نبلُ لحاظِها بمصيبها
ما زلتُ انتخبُ القريضَ لوصفها … ولمدح مُنتخَب العُلى ونجيبها
مُولي المعارِف والعوارفِ والنَّدى … وعريفِ ساداتِ الهُدى ونَقيبِها
ان عُدَّت الأنسابُ فهو نسيبُها … وحسيبُها المشهور وابنُ حسيبها
حاز الفخارَ بِنسْبةٍ نبويَّةٍ … هي في غنىً عن بُردها وقضيبها
وروى مُعنعنَ مجده بروايةٍ … جلَّت عن ابن قَرينها وقَريبِها
ندبٌ إذا افتُرِغَتْ منابرُ مِدحةٍ … كانت مناقبُه لسانَ خَطيبها
وإذا المجالسُ بالصدُور تزاحمتْ … فحسينُها الحسنيُّ صدرُ رَحيبها
هو كعبةُ الفضلِ التي يَهوي لها … من أمَّة الفُضلاءِ قلبُ مُنيبِها