الصفحة 21616 من 66522

هيهات يَسلو بالمَلامة مغرمٌ … يزدادُ فرطُ هواهُ من تأنيبها

ويرى السلوُّ مصيبةً من بعدما … رشقته نبلُ لحاظِها بمصيبها

ما زلتُ انتخبُ القريضَ لوصفها … ولمدح مُنتخَب العُلى ونجيبها

مُولي المعارِف والعوارفِ والنَّدى … وعريفِ ساداتِ الهُدى ونَقيبِها

ان عُدَّت الأنسابُ فهو نسيبُها … وحسيبُها المشهور وابنُ حسيبها

حاز الفخارَ بِنسْبةٍ نبويَّةٍ … هي في غنىً عن بُردها وقضيبها

وروى مُعنعنَ مجده بروايةٍ … جلَّت عن ابن قَرينها وقَريبِها

ندبٌ إذا افتُرِغَتْ منابرُ مِدحةٍ … كانت مناقبُه لسانَ خَطيبها

وإذا المجالسُ بالصدُور تزاحمتْ … فحسينُها الحسنيُّ صدرُ رَحيبها

هو كعبةُ الفضلِ التي يَهوي لها … من أمَّة الفُضلاءِ قلبُ مُنيبِها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت